معنى ” الإسلام ” ؟؟؟


أفلا
يبصرون الحلقة الأولى: 
https://www.youtube.com/watch?v=5MGsotT-Jlc&t=18s

الإسلام من التسليم لما أسلمت له الأكوان، أي القوانين الفيزيائية والنواميس
التي كلها تشير للواحد سبحانه:
أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات
والأرض طوعا وكرها،
وإليه يرجعون
(آل عمرن:83)

فلم يتحقق الإسلام لأن البشرية لم تنضج ولم تفهم القوانين والنواميس الحاكمة
للكون بعد، ولكنها في الطريق … وعندها يتناغم الإنسان مع محيطه ويصطبغ بصبغة
الله ويصبح القانون الذي يجمع الإنسان والخلق، واحد … وإليه يُرجعون …
صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون
(البقرة:138)
ولقد بدأ الإسلام بالتحقق بالعولمة ووسائل التواصل المادي والمعرفي، وسيكتمل
عندما تمتزج حضارات العالم وعاداته وعلومه المختلفة في بوتقة واحدة ينبثق منها
عُرف كوني متين جديد متفتح … مبدعا واحدا …
يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم
شعوبا وقبائل  لتعارفوا إن أكرمكم عند الله
أتقاكم إن الله عليم خبير (الحجرات:13)
وكلمة ” لتعارفوا ” لا يفهم منها المعرفة والاطلاع كما يُعتقد، بل
أخذ كل شعب من “أعراف” الشعوب الأخرى وجعلها من صميم أعرافه، وبذا تمتزج
البشرية جمعاء في نهاية المطاف إلى “عُرفٍ واحد” …

فلو وضعت بذرة بجوار بذرة فلن تكون الثمرة حاملة لصفات الإثنين إلا إذا كانا
متلاصقين بما يكفي، ومن هنا ندرك اسم السورة التي جاء فيها هذا الأمر الإلهي الجمعي
الكريم ” الحجرات ” والتي تختص بالأخلاق الجمعية، من أول السورة لآخرها

ثم ويتزاوجون ” الحجرات ”  فيما بينهم لا فرق بين لون وشكل ومنشأ، كلهم
سواسية لا فضل لأحد على أحد، إلى أن يصلوا إلى عِرقٍ واحد جميل بديع يحمل في طياته
ذكريات وخواص وطبعات جميع الحضارات الإنسانية السابقة … فيعودوا كما بدأوا …
إلى الواحد … سبحانه …

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *