ألا لله الدين الخالص …


أفلا يبصرون الحلقة الأولى: https://www.youtube.com/watch?v=5MGsotT-Jlc&t=18s

حسابي في الفيسبوك: 
https://www.facebook.com/Alraqeem333/

((( ألا لله الدين
الخالص )))
أي كل ما ندين به (((خالص))) للدّيان
وحده لا شريك له، وليس  لسواه تعالى فضل
ولا مِنّة … لا في حفظه ولا في فهمه … 
سورة الزمر تختص بأمر
التوحيد والإخلاص:
تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم (1) إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق
فاعبد الله مخلصا له الدين (2) ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء
ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن
الله لا يهدي من هو كاذب كفار (3)
ويقولون
لولا الأسلاف لما وصلَنا الدين ولا القرآن … لكن الحق أن هذا إفتراء عظيم فالله
تعهد بحفظ الدين بنفسه،  ولم يعهد حتى
للأنبياء بذلك …  
ويحاربون بضراوة ما يخالف
مذهبهم ويحسبون أنه من الدعوة التي أمرنا بها ويترصدون لمخالفيهم وكأنهم على ثغر
من ثغور الدين !!!
عليهم ادراك أن الدعوة لله
تعالى شيء والعمل على حفظ الدين والوكالة على عقول الناس شيء آخر. فالدعوة مطلوبة
لكن حفظ الدين والوصاية على عقول الناس منبوذ.
فالدعوة هي للتفكر والابداع
واستخلاص العلوم القرآنية والكونية ثم نشرها لا الترصد لكل مخالف والعودة به إلى
حيث يشتهون.
فلم يكرم تعالى أنبياءه بحفظ الدين ليكرم
من دونهم:
ولو شاء الله ما أشركوا  وما
جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل
(الأنعام:107)
د. نبيل أكبر

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *